القائمة الرئيسية

الصفحات

تاريخ الجزائر (من العصور القديمة الى العصر الحديث) - الجزء الأول-

مملكة نوميديا: 

مملكة نوميديا

يجمع مؤرخين أن الدولة الجزائرية تأسست قديما في القرن الثالث قبل الميلاد حيث ظهرت مملكة نوميديا بقيادة الملك سفاكس وجايا ثم الملك ماسينيسا ، تمكن الملك ماسينيسا بفضل حنكته السياسية ودهائه العسكري من توحيد المملكة النوميدية وجعلها دولة قوية في شمال افريقيا عاصمتها سرتا (قسنطينة).
خلال فترة حكمه التي دامت خمسين (٥٠) سنة تمكن ماسنيسا من ارساء نظام سياسي واقتصادي قوي فصك العملة باسمه وشجع الزراعة ووسائل الري واهتم بتطوير العلاقات التجارية مع الدول المجاورة.
الملك ماسينيساماسينيسا


وفي الميدان العسكري أسس جيش قوي مما جعل روما وقرطاجة تضرب  له ألف حساب ، فعمدت روما الى وضع خد لحليفها السابق  ماسينيسا بعلمها أن قيام دولة كبيرة في شمال افريقيا سيفقدها نفوذها وأطماعها التوسعية فكان الاحتلال الروماني لشمال افريقيا ،
وجد الرومان مقاومة قوية من طرف النوميديين أبرزها مقاومة الملك يوغرطا الذي حارب الرومان وهزمهم .
يوغرطا النوميدييوغرطا

نجح الملك يوغرطا في توحيد نوميديا وتحقيق نجاحا كبيرا في مقاومة الرومان إلا أنه تعرض للخيانة والخديعة من طرف صهره  بوكوس ملك موريطانية هذا الأخير سلم يوغرطا الى اليونان  إلى أن توفى من شدة التعذيب عام ١٠٤ ق .م.

لكن هذا لم يؤثر في مقاومة النوميديين للاحتلال الروماني وبعده الاحتلال الوندالي والبزنطي .

بعد الفتج الاسلامي لشمال  افريقيا  توسعت المنطقة الى  ولاية تابعة للخلافة الاسلامية   في ظل الدولة الأموية سنة 682 قبل الميلاد  عاصمتها ميلة .
كانت أرض الجزائر (المغرب الأوسط التسمية القديمة) بمثابة مركزا لانطلاق الفتوحات الاسلامية نحو أوربا حيث برز من الجزائريين عظماء دخلوا التاريخ منهم الفاتح طارق ابن زياد  فاتح الأندلس وان أطلقوا عليه مغربي نسبة  لدول المغاربة فالجزائر كانت تسمى  المغرب الأوسط .

تعتبر الدولة الرستمية أول دولة مستقلة تظهر على أرض الجزائر في العهد الاسلامي تأسست سنة ٧٧٧  للميلاد على يد عبد الرحمان ابن رستم وكانت عاصمتها تاهرت (الجزائر) كان لها جيش نظامي لحماية حدودها التي شملت تقريبا الحدود الجزائرية الحالية .
الدولة الرستمية

                                                الدولة الرستمية

كانت الدولة الرستمية متهمة بالزراعة والصناعة والتجارة حيث أقامت علاقات تجارية مع الدول المجاورة وخاصة الدولة الأموية بالأندلس التي عقدت معها عدة إتفاقيات ، واستمرت الدولة الرستمية إلى غاية سقوطها على يد الفاطميون الذين احتلوا تاهرت سنة  ٩٠٩ ميلادي استطاعت الدولة الفاطمية السيطرة على المغرب الأوسط (الجزائر) والمغرب الأدنى (دولة المغرب حاليا )
معتمدة في قوتها على أبناء المنطقة خاصة قبيلة كتامة التي كانت تشكل عماد جيشها القوي .

الدولة الزيرية: ظهرت عام ٩٧٢ للميلاد في المغرب الأوسط ( الجزائر)   بعد انفصالها على الدولة الفاطمية اتخذ زيري بن مناد من مدينة آشير  عاصمة له أسسها في القاف لخضر في مدينة المدية (الجزائر) .



اعتمدت في قوتها على قبيلة صنهاجة التي كانت تعتبر اكبر قبيلة في الجزائر من حيث القوة والتعداد.

........ يتبع 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع