مدينة الجزائر:
الجزائر، البلد الشمال الأفريقي والذي عاصمته تُدعى الجزائر فالتسمية جاءت من المنظور العربي على أنها مجموعة من الجزر وبالأخص الجزر الأربعة التي تشكل الخط الساحلي والتي تم ربطها مع الساحل لاحقاً،وتنحدر هذه التسمية من اسم قديم للبلد نفسه وكان يستخدم في القرون الوسطى عند الجغرافيين وكان الاسم سابقاً هو "جزائر بني مزغانا" والذي يعني جزر ابن مزغانا، ومن المعلوم أن مدينة الجزائر العاصمة تم بناؤها عام 960م على أنقاض الحضارة الرومانية، وكان يطلق على سكان الجزائر في أواسط القرن السابع عشر بالجزائريين .

ثم المغرب الأوسط، واصل تسمية اَلْجَزَائِر يرجع أصل التسمية إلى القرن السادس عشر، حين أصبحت مدينة الجزائر العاصمة الدولة السياسية الجديدة التي شكلها العثمانيين، واَلْجَزَائِر جمع لجزيرة، و قد كانت أربع جزر مشرفة على ميناء الجزائر (الجزائر العاصمة) القديم، ثم قبيل دخول الاحتلال الفرنسي للْجَزَائِر سميت باسمها المعروفة به الآن الجزائر ثم أطلق عليها بلد المليون ونصف المليون شهيد، وذلك نظرًا لكثرة الشهداء الذين سقطوا في ثورات التحرير الجزائرية من الحكم الفرنسي الاستعماري، وأيضاً تدعى العاصمة «البهجة»، «المحروسة» و«الجزائر البيضاء».
* الدولة الحمادية :
تأسست على يد حماد بن بلكين بن زيري الذي اتخذ من قلعة بني حماد في ولاية المسيلةعاصمة له فكانت منارة للثقافة والعلوم وعرفت حركة اقتصادية و تجارية نشيطة ،
ثم انتقلت عاصمة الدولة الحمادية الى بجاية التي كانت تسمى الناصرية .
كان للدولة الحمادية جيش بري وبحري قوي، مما مكنها من الوقوف في وجه الاحتلال خاصة الأتي من أوربا النورمانديون و الصقليون والاسبان.
* الدول المرابطية: تأسست سنة 1052 للميلاد التي كانت منزامنة لدولة الموحدون حيث تمكن الحماديون من توحيد كل دول المغرب العربي الكبير تحت رايتهم.
بفضل دهاء عبد المؤمن بن علي الشخصية الجزائرية القوية سياسيا وعسكريا أسس وقاد جيش قوي مكنه من توحيد بلاد المغرب العربي والأندلس.
بعد سقوط الدولة الموحدية سنة 1235 للميلاد انقسمت المنطقة الى ثلاثة دول:
الدولة الزيانية في المغرب الاوسط (الجزائر) ، والدولة الحفصية في تونس ، الدولة المرينية في المغرب الأدني مراكش طنجة وفاس .
ومن أبرز قادتها أبو غراسن بن زيان ، الذي كان محب للعلم ولمجال العلماء كما كان زعيم سياسي وقائد عسكري حافظ على بلاده من أطماع الغزاة الأوربيين النصرانية.
خير الدين عروج
برباروس عروج
(.....يتبع)
ثم انتقلت عاصمة الدولة الحمادية الى بجاية التي كانت تسمى الناصرية .
كان للدولة الحمادية جيش بري وبحري قوي، مما مكنها من الوقوف في وجه الاحتلال خاصة الأتي من أوربا النورمانديون و الصقليون والاسبان.
* الدول المرابطية: تأسست سنة 1052 للميلاد التي كانت منزامنة لدولة الموحدون حيث تمكن الحماديون من توحيد كل دول المغرب العربي الكبير تحت رايتهم.
بفضل دهاء عبد المؤمن بن علي الشخصية الجزائرية القوية سياسيا وعسكريا أسس وقاد جيش قوي مكنه من توحيد بلاد المغرب العربي والأندلس.
بعد سقوط الدولة الموحدية سنة 1235 للميلاد انقسمت المنطقة الى ثلاثة دول:
الدولة الزيانية في المغرب الاوسط (الجزائر) ، والدولة الحفصية في تونس ، الدولة المرينية في المغرب الأدني مراكش طنجة وفاس .
* الدولة الزيانية:
الذي أسسها هم بنو عبد الواد التي اتخذت من تلمسان عاصمة لها وتميزت بالازدهار الفكري والاقتصادي وكانت منتوجاتها تصد للخارج .
ومن أبرز قادتها أبو غراسن بن زيان ، الذي كان محب للعلم ولمجال العلماء كما كان زعيم سياسي وقائد عسكري حافظ على بلاده من أطماع الغزاة الأوربيين النصرانية.
- اشتدت الحملات العداونية الاسبانية على السواحل الجزائرية خاصة بعد سقوط غرناطة سنة 1422 للميلاد وهجرت مسلمي الأندلس الى سواحل المغرب العربي (المغرب الأدنى والغرب الأوسط) فاحتلت اسبانيا معظم المدن الساحلية الجزائرية مستغلة ضعف لدولة الزيانية.
ولتخلص من الغزاة الاسبان استنجدت الجزائر بالبحارة العثمانيين الذين اعلنوا الجهاد في البحر الابيض المتوسط ، حلًى الأخوين عروج خير الدين وبرباروس بالجزائر بطلب من أعيانها أنذآك.
خير الدين عروج
برباروس عروج
* وهكذا تمكنت الجزائر بمساعدة العثمانيين من القضاء على الاحتلال الاسباني .وفي سنة 1519 للمسلاد بعث أعيان الجزائر بوفد الى السلطان العثماني سليم الأول لابلاغه بالرسالة التي يطلب فيها أعيان الجزائر الانظمام الى الدولة العثمانية لتكون لهم داعما وسندا لتصدي لتحالف الصليبي الذي استفحل في المتوسط بقيادة اسبانيا ، فوافق السلطان العثماني وعين خير الدين برباروس حاكما لآيالة الجزائر .
(.....يتبع)





تعليقات
إرسال تعليق
دائما مرحب بك