تعديل المشاركة الحلم 07 أغسطس 2015 (0) كان لزامَا عليا أن أعبر عن ما أُعانيه أن أصرخ ان أتخذ من الكتابة ملجأ أستند عليه في أوقات إجتياح الحنين أن أجعل دموعي بالحروف مصابيح تضيء عتمة الرحيل لم يخيل لي أني سأهرب كالطفل للقلم وأنزف على الورق بمئة وريد وأسافر عبر السطور كغريب فقد الوطن فيسبوك تويتر بنترست واتساب ريدايت لينكدين هل اعجبك الموضوع : تعليقات
تعليقات
إرسال تعليق
دائما مرحب بك