لم أتوهم حبه يوما ولم أسرق من الأحلام ثوب أستر به ثقوب حياتي
لماذا الأن أرثي حالي لوحدي
ألم يكن من حقي أن يدفع ثمن عمري
أن يبكي أن يعتذر ان يكذب مثلما كذب قبلا
ومثل الجبان هرب من ساحة المعركة وتركني أنزف
ألم و وجع وندم لوحدي
أهذا الفارس الذي لطالما رسمته
على جدار القلب
تعليقات
إرسال تعليق
دائما مرحب بك