كسفينة مثقوبة تمتلأ بالمياه وعلى مشارف الغرق تسطر بعد الحروف قبل أن تغيب
تداعب الورق لتعبر عن أحلام بحجم المحيط وأمال تتزين بورد الربيع
كأميرة فقدت حذائها لتنتظر الأمير وقبلة مع الريح
ظلت قابعة على سهول الأحلام لم تتعب ابدا
واذا بالعمر مر كأنه ضحكة طفل فرح بثياب العيد
تعليقات
إرسال تعليق
دائما مرحب بك