أحببته دوما قدمت له الفرح الغائب عني
سرقت له من أحلامي الحقيقة وأسكنته فيها
كم مرة جذفت عكس التيار و تراجعت عن المسير
فقط لأبقى ضمن مداره
وانا احارب من أجله لم ألحظ يوما
أني ربما زرعت كل هذا على أرض بور
ويوم أنتظرت جنى الثمار
لم أجد الا الصمت
ربما لأنني أحببته جعلت من الجليد نار لدفء
سرقت له من أحلامي الحقيقة وأسكنته فيها
كم مرة جذفت عكس التيار و تراجعت عن المسير
فقط لأبقى ضمن مداره
وانا احارب من أجله لم ألحظ يوما
أني ربما زرعت كل هذا على أرض بور
ويوم أنتظرت جنى الثمار
لم أجد الا الصمت
ربما لأنني أحببته جعلت من الجليد نار لدفء
تعليقات
إرسال تعليق
دائما مرحب بك