القائمة الرئيسية

الصفحات

إن فيروس كرونا علمنا الكثير في هذه الفترة علمنا أن  الانسان غني ليس بالمال ولا المناصب الانسان غني بالصحة ،
لان هناك أشخاص كثيرين أصيبو بالمرض لم ينفعهم لا مالهم ولا منصبهم  فالمرض هو الشيء  الوحيد الذي لا يفر بين
الغني والفقير .
لذلك تعلمت أن  الحياة ما هي إلا درس مفتوح للجميع الذكي الذي يستطيع إستنباط من هذه المرحلة ما هو مهم ويعبر به لسنوات قادمة لو كان العمر طويل .
لذلك هذه السنوات تسمى سنوات خداعات لأن الذي يسقط في بهرجها ومظاهرها سيغرق ، فالفتن تعددت وأهمها فتنة المال ، التي تجعل الناس عبيد يجرون وراء كم فلس يبعون الوهم أو الجسم أو حتى المبادئ والقيم.
إذا  لم تتعلم في  هذه الفقترة و بأن الحياة    لها قيمة كبيرة وأكبر قيمها أن تفهمها  وتعرف أنك ستغادرها في يوم من الأيام ، فهل تزودت بالزاد لرحيلك الأخر لقبرك المظلم أحب أذكرك أن المال لن ينفعك إلا ما أخرجته يداك في سبيل الله وللوجه الله فقط.
لم  يعد في استطاعتنا أن نمنح الأجيال الأخرى النصيحة لأنها دخلت دوامة وسائل التواصل ترى النجاح في امتلاك سيارة وبيت أو موقع ناجح يجلب لك مشاهدات ودولارات.
ليتسابقوا وراء وسائل الدخل وكيف المال يصبح مقياس لنرى الشخص ناجح أو فاشل ؟ 
مقايس النجاح تعددت  وتذلل القائمة مقياس الأخلاق  ، حتى مستوى الخطاب أصبح تحت الحضيض نرى سفهاء القوم اعتلوا المنابر وأصبحوا واجهة بالرغم بأنهم لا يصلحون حتى لبناء أسرة فكيف يبنون أمة !.
اختلط الحابل بالنابل لا تفهم ماذا تغير هل نحن عبيد المال أم عبيد الأشخاص أم عبيد الدنيا برمتها.
لم نعد أمة الاسلام في شيء الا الاسم ، الدين الذي جاء بيه كل الأنبياء والرسل وآخرهم سيدنا ونبينا خاتم الأنبياء محمد عليه االصلاة والسلام أصبح ،وكثر النافقين هذا يبرر وذلك يحلل وآخر يحرم لا شيء سوي
المهم رضى  أسادهم ونسوا رضى رب العالمين .
رغم كل ما نشاهد لا شيء سيتغير سيبقى الاسلام لأن هذا وعد الله ربما قل أتباعه الحقيقين ، لكن لن يخيفنا قوة الباطل وكثرته فيوم ما ستطلع شمس الحق من بعيد ولن يخفيها دود الأرض ، فنحن دود الأرض نموت ونتحلل ولن ينفعنا الا صدق أفعالنا وما قدمت أيدينا.
هل فكرت يوما في الموت وخاصة بعد كرونا ؟
الكثير سيقول نعم .فهل تغيرت ، هل عرفت أن الحياة ليس لها قيمة فيما تكسب بقدر قيمت ما قدمت وما أخرت، رحلينا ليس النهاية هو البداية  بداية لحياة تكون فيها متفرج لأعمالك كفيلم سينمائي ستندم كثيرا وتتمنى العودة لإصلاح أي شيء
الندم لا ينفع ولا حتى كلامي  ينفع فنحن في زمن ليس رفع القران بل رفعت بصيرتنا التي ترى الحقائق،
أما نحن فأخذتنا الحياة لمنعطف خطير لا أحد يدرك من إستدرك فسيعود لطريق الصحيح ، الأخلاق القيم والمبادىء،
لا تتغير الانسان وحده يغيرأخلاقه ومبادىء حسب ما يريده وما يحتاجه وإذا تنازلنا على أخلاقنا من أجل مكاسب الحياة وهذه هي المأساة.

كرونا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع