القائمة الرئيسية

الصفحات

حكايتنا كانت تشبه قطار مسرعا نحو الغياب
و سطور متثاقلة نحو أأزقة العتاب
فلا عنوان إستطاع أأن يلم شملنا
ولا نقطة النهاية إإستدركت الجواب
مضينا الى السراااب فلا واقعك ولا خيالي
إلتقوا في مسارااات الحياااة
لكننا تشابهنا كلنا في الانزواء خلف
هالت من السواد
لم تفصلني عنك تلك الخلافات ولا حتى الخيانات
فكم مرة غزلت من الشكوك أثواااب
سترت بها ذلك العري الذي بات واضح أمام الغيابات
باتت أشواقي اليك في نهاية أأدوار الرواية سخافات
حينما كنت ظلك أمك إبنتك رفيقة روحك لم أكن
فاقدة العقل فكم من عاقل إإرتكب الحماقات
والان حتى تلك الذكريات أأحرقتها كلها ونثرتها
رياح الخريف في أأراضي لا فيها حدود ولا مساحات
بيني وبينك لم يعد الا كسر و شق هائل وأهات
فأأأنت لم تخن أأبدا نبضا وقلبا و لياالي حبا
كااانت تسهر ولا تناااام
بل خنت رجاااء كااان كل يوم يصعد السموااات

أزقة العتاب

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع