القائمة الرئيسية

الصفحات

أنت مبرمج تفكر كما يرغبون



أنت مبرمج تفكر كما يرغبون



أنت مبرمج تفكر كما يرغبون




نادرا أن نجد من يبحث أو يقرأ كتابا أو جريدة، أو يفكر بطريقة مختلفة عن ما يتم بثه في التلفاز أو وسائل التواصل الاجتماعي .هم يعرفون كيف يتحكمون في عقولنا من خلال ما نتلقاه يوميا من البرامج الاخبارية  المسلسلات أو برامج ترفهية وحتى ألعاب الكترونية، الكل يعمل ليجعل العقل الانساني منوم لا يستطيع ان يفكر فهم يفكرون بدل عنا ويطرحون حلول بإسمنا.

التحكم بالعقول:

والكارثة أن يكون جيل كامل لا يعرف شيء الا عن طريق ما يتم زرعه في برامج أو مواقع التواصل الاجتماعي، يمكنلهذه  الجهازالصغير أن يحطم رؤساء و أوطان بكاملها تنهار، فلا نستهين بدور وسائل التواصل الاجتماعي أو شاشة التلفاز بعقول أجيالنا (الربيع العربي مثال حي عن تأثر العقول بما تتابع ).

بذلك من السهل أن تكون هذه الوسائل قادرة على تغير عقائد وأفكار حتى أديان من خلال تجميل فكرة أو تشويه دين ليصبح سهل على الفرد التحرر مما يراه جهل وتخلف ويذهب للحرية المزيفة التي يجملها الإعلام وما هي الانحلال أخلاقي حتى بدول المتقدمة لا توجد به حرية .

أم حرية العري أو التصرفات الشاذة لا علاقة لها بالحرية، لان حالات الانتحار في العالم الغربي رغم ما يعشونه من حرية  تفوق عدد  الحالات في الدول المتخلفة والدكتاورية كما يسمونها . فالنعرف أن مهما تجردنا من الدين ومثلنا الحرية فشيء في داخلنا يبحث عن الأمان والايمان، فالايمان والأخلاق والقرب من الله ليس تخلف ، التخلف أن لا يعطون لك الحق في الاختيار ويجبرونك على أفكارهم من خلال طرح فكر واحد ورأي واحد .

فإذا كنت لا تقرأ التاريخ ولا تبحث ولا تعتبر فأنت رضخت لما تتلقاه يوميا من أحداث، تصبح بطريقة لا إرادية تقول وتفعل ما يريدونه لست متوهمة ألسنا نلبس مثل ما نشاهده في المواقع ألا نتصرف و نتكلم مثلهم حتى نأكل مما يأكلون ونربي أطفالنا مثلما يخبروننا والأخطر أننا نفكر مثل تفكيرهم .

هل ما نشاهده هو الحقيقة ؟

أو هي عبارة عن أفكار كل جهة تبث أفكارها عبر الوسيلة المتاحة لها فهذه الوسائل عبارة عن زيف ملاهي كبيرة فرقة لا عبي خفة رقاصيين مغنيين....الخ
من أجل صناعة الوهم والأكاذيب ، أليست أسحلة الدمار الشامل كذبة صنعها الكبار مثلها الإعلام بكل قوة وصدقها الضعفاء مثلنا للقضاء على حضارة الرافدين. 
- فإذا كنا نريد الحقيقة فيجب أن نلجأ إلى الله إلى أنفسنا إلى قلوبنا، فالحقيقة موجودة وعقولنا قادرة على الهرب من هذا المسرح للبحث والاستكشاف والتساؤل للإيجاد الإجابات-

فلن نجد الحقيقة في العالم الافتراضي ولا حتى في الصندوق الأسود- التلفاز- فهم يبحثون عن الربح المادي وتفكيكالمجتمع ، و يخبروننا بما نريد سماعه لنبقى في الوهم سيخبروننا بأن الامان متوفر والسلام ممكن، وأن دولة فلسطين ستقام ومنظمات الحقوق تبحث عن حلول للشعوب المهمشة ، نسينا ألف سنة والقارة الافريقية لاتزال مترع للقوى الاستعمارية ونهب ثرواتها واشعال الفتن والحروب بها من أجل مصالحهم الدنيئة.
سيخبروننا أنهم وجدوا دواء للسرطان الذين هم صنعوه بالمواد السامة التي تغزوا غذائنا .ومهما كانت المشاكل العالم غدا سيصبح أحسن فقط واصلوا النوم وارتاحوا ، مهما اختلفت أجناسنا وعقائدنا وأفكارنا نحن مستسلمين لما نشاهده نحن مجبرين على مشاهدته لا احد يستطيع الخروج من القطيع وإلا أنتهى.
أنت مبرمجج تفكر كما يرغبون

لانرى كيف يتحكمون بأفكارنا !

بدأ بأطفالنا من خلال الرسوم المتحركة التي تتلاعب بعقولهم الصغيرة ، الى أكبر فئة الشباب الذين صار مثلهم الاعلى فنان راقص يشرب الخمر ، لانهم يملكون الدعاية والبرامج والمنابر التي تحاور كل الفئات وتتحكم بما يحبون وبما يشاهدون.
فنشاهد استعمار جديد لعقول الأجيال التي تجردت من عقائدها وتقاليدها ودينها لأنهم صوروا التقدم والحرية بالانحلال الاخلاقي لا بالعلم والثقافة والتكنولوجيا.

لماذا كل هذا؟

نسمع كثيرا بنظام عالمي جديد وخاصة بعد انتشار فيروس كورونا أصبح يتردد كثير تغير جذري في النظام العالمي خاصة الاقتصاد

لنصل الى الحرب الاحيائية :

التي هي من ضمن الاستعدادات التي تم التحضير لها من اجل النظام العالمي من اجل تكوين بيئة ملائمة من جيمع النواحي اقتصاديا وسياسيا وبيولوجيا.
لتخفيض عدد سكان العالم من اجل هذه البيئة ومن أجل التحكم أكثر في مختلف الأجناس، فالحرب البيولوجيا تسعى إلى أهداف خبيثة ومن السهل الكشف عنها إن علمنا التأثيرات الناجمة عن التطعيمات التي نتلقها، وخاصة فئة الأطفال الصغار حتى في بعض الدول المتقدمة  نجد أن الطفل الصغير قبل السنة الثانية يتلقى 25 لقاح وهذا عبىء كبير على الجهاز المناعي .ولا شك أن بعض التطعيمات ضرورية ولا جدال حول ذلك.

وهنا سنتطرق الى فيروس انفلونزا الخنازير الذي تم تصنيعه مخبريا من أجل تحقيق أرباح من بيع اللقاح الخاص به.
لان خلق مرض ثم الترويج له عن طريق الأعلام والتهويل في نهاية الأمر ستجد نفسك مضطر إلى استخدام اللقاح الذي لا تعرف حتى تأثيراته الجانبية فهنا المعضلة،

فمثلا لقاح انفلونزا الخنازير يتكون من مواد :

الثايمروزال: يصيب الأطفال والأجنة بمرض التوحد العميق.
السيكوالين: المستخرج منالنفط الخام يخفض مستوى الخصوبة لدى الذكور والاناث بنسبة 40,30 بالمئة.
إلى ما يوحي هذا الأمر؟
*  اضعاف الاجيال القادمة وتخفيض عدد سكان العالم .
*  الحرب على الجهاز المناعي للانسان ويظهر ذلك من خلال الانتشار الكبير للأمراض التي تصيب كبار السن الشباب وحتى الأطفال على حد السواء.
لم ينتهي هذا عند انفلونزا الخنازير ولم يبدأ بها نحن نسمع على مدار السنوات أمراض معدية تتشابه كلها مع انفلونزا العادية !!!.
هم يعتمدون بشكل أساسي على التحكم بالعقول وذلك عن طريق التلاعب بطريقة إدراك الأشخاص للأحداث.
وهذا لأن إدراكنا هو الذي يتحكم بسلوكياتنا وردود أفعالنا ، فإذا أردت التحكم في تصرفات أحد فيجب أن تتحكم في توجيه إداكه ومن ثم التحكم في ردود أفعاله .
لذلك يتم زرع في عقول الناس إلا الخطر لأنه عندما يثيروا الذعر فإنه بالضرورة سيبحث الجميع عن أي وسيلة لتجنبهم هذا الخوف، يخفوننا من انفلونزا الخنازير لنبحث عن ملجىء منها ألا وهو التطعيم.

فنقع في فخهم بأنفسنا !!!.


لذلك لا يجب أن نصدق كل ما نشاهده ونسمعه ونقرأ ه في وسائل التواصل والمواقع والبرامج دون البحثوطرح الأسئلة و العلم لان النظام العالمي الجديد يتحكم بكل شيء من اجل هدف واحد،
 وما نحن الا فئران تجارب ينتهي دورنا بتحقيق أهدافهم.





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع