على نهر الحياة
لم يكن حسدي بالأشياء عميق لأكتشف
أكاذيبه الملونة تحت رداء الحب
رحت أرسم إحتمالات اللقاء والحياة معا
إذ بي أهيأ أحزاني على مسرح الحياة
التقينا إذن لم يغير لقاءنا شيء لتعيد الفراق
والحزن
والنسيان ألف مرة
لست ضعيفة فأنا عشت كل هذه السنوات
مع خذلانه
وجها لوجه
أحارب لكي لا أستسلم لخسارتي
وأختفي وراء جدار الهزائم
حاربت وحيدة ودفعت من سنين عمري
ثمن الخسارة
الحب الذي عايشته لم يكن منصفا معي
أخذ كل
شيء لم يترك لي
إلا ليالي سوداء بالأحزان
وأجراس النهاية تقرع
مازال يتسلل لحياتي كل ما أبدأ ليعيدني لأول
العذاب
مازال يبحث عني في كل طريق عله يثبت رجولته
وينسحب من جديد
هل الحب أن أواصل هذه المسرحية الكئيبة بكل
قوتي ؟
ما عدت أشعر بالحب ولا بالفرح ولا بالأمل
ولا أريد حياة خيالية في ركن الثانوي في حياته
عش كما تريد وامنحني حق الحياة بعيدا عنك
كن رجلا
واترك ساحة ساحة الحرب
لأعيش بسلام

تعليقات
إرسال تعليق
دائما مرحب بك