القائمة الرئيسية

الصفحات

مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)

فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان.  ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب لدى البشر حالات عدوى الجهاز التنفسي التي تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (السارس). 

فيروس كورونا  قد لا ينتهي إلا بطريقة واحدة :

هذا الفيروس لا يشبه الانفلونزا العادية لان يهاجم الرئة والجهاز التنفسي بشكل مباشر.

الفيروس اذا لم ينتهي فسيتحول الى كابوس  حتى الوصول الى لقاح يقضي عليه وهذا مستبعد لحد ما، وهذا يمثل فشل لان انتظار اللقاح يعتبر استسلام  لانتشار للفيروس ، وحتى إن وجد اللقاح فهذا قد لا يكون حل لان فيروس كورونا يتميز بخاصية التحور ( أي يغير من نفسه وتركيبته).

هل يعتبر اللقاح حل جذري؟

حتى إذا سلمنا أنهم ينتجون لقاح للقضاء على الفيروس سيكون لقاح للفيروس الحالي، لكن هذا الفيروس أثبت قدرته على التغير وتوجد دراسة تقول أن الآن يوجد أكثر من نوع لفيروس كورونا !.

هل اللقاح الذي سيتوفر بعد فترة سيكون مقاوم لكل أشكال فيروس كورونا ؟
 فهل سينفع اللقاح كل الناس ؟
التساؤولات كثيرة والإجابة لا نتوقعها كذلك في الوقت الحالي مثل اللقاح.

لذلك رغم أن اللقاح حل أخير فهذا يعني الاستسلام في مواجهة الفيروس.

وما نلاحظه عموما  غياب المعلومات الصحيحة عن خطورة هذا الفيروس و غياب المعلومات الدقيقة  لكيفية محاربة الفيروس هناك نقص في إعطاء الصورة الكاملة.
وأحيانا هناك معلومات مغلوطة في محاربة الفيروس ومظللة لا ندري بشكل مقصود أو غير مقصود .

أهم نقطة  محورية في محاربة فيروس كورونا (2019-nCoV) 


توجد دراسات تقول أن  الفيروس ينتقل بشكل رئيسي عن طريق النفس أي الرذاذ الذي يخرج مصاحبا للعطاس أو الكلام .
فإن القطيرات التي تخرج من الفم تحمل معها الفيروس لذلك فإن أول شيء مهم في مواجهة فيروس كورونا  - الكمامة-

إذا كان الانسان مريض ويلبس كمامة فإن المرض لا يستطيع أن ينتقل في الهواء ولا يصيب أشخاص أخرين.
لذلك فإن أبسط أنواع الكمامة تفي بالغرض لحمايتك.

شيء بسيط لكن المعلومة غائبة أو موجودة لكن ليست بزخم الحج الصحي،نقول  أن الكمامة هي السلاح الأول في مواجهة هذه المعضلة وكما رأينا في الصين الجميع كان يلبس  الكمامة سواء المرضى أو الأصحاء  ونجحت الى حد ما في القضاء على الفيروس.

لو يتم إجبار الجميع على إستعمال الكمامة  لان لحد الان الحجر الصحي لم يقضي على المرض صحيح قلل الحالات لكن هناك مصابين يوميا وفي بعض الدول الأرقام ما تزال مرتفعة. على الأقل فرض الكمامة عند الخروج من المنزل و خاصة في المناطق المغلقة.

ومن الدول الذي طبقت هذه الخطوة ونجحت في التحكم في هذا المرض وهي من الدول الأوربية النمسا التي فرضت لبس الكمامة خاصة في المناطق المغلقة .

وهذا يحتاج الى تصرف سريع من جميع الدول ، وللأسف منظمة الصحة العالمية لم تؤكد على ضرورة لبس الكمامة بل قالت أن لبس الكمامة غير ضروري.
 هذا صحيح  لبس الكمامة  للأصحاء غير ضروري لكن،  اذا كان الشخص مريض بفيروس كورونا  فعلى الأقل لا ينقل المرض لغيره لأن معظم المرضى في الأول لا يعرفون أنهم مصابون ويتواصلو مع الكثير من الناس فإذا لم يرتدوا الكمامة ستكون الكارثة.وهي تحد من الحجر الكلي أو الشامل .

كذلك نحاول أن نتبع كل السياسات التي تقرها الدول للحماية لأنها مهمة :

- التباعد الاجتماعي لان توجد دراسة صينية تقول أن الفيروس ينتقل لأربع (4) أمتار فالتباعد مهم  نحاول أن نحافظ على مساحة الأمان لمتر أو مترين.
- الحجر الصحي لانه يساهم في التباعد الاجتماعي ويحد من تقارب الأشخاص.
-لا نخرج من البيت الا للضرورة .
-النظافة وتعقيم المكان الذي نعيش فيه وخاصة الأغراض التي نستعملها بكثرة.
-لبس الكمامة خاصة الأشخاص كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة واذا توفرت للجميع أحسن.
- الفيروس ليس خطر فقط على كبار السن والأشخاص المصابين  بالأمراض المزمنة  هذه المعلومة ناقصة،  حتى بعض  الشباب ولا يعانون من أمراض فارقوا الحياة وكما هناك أطفال رضع سبب لهم خطر.

في الأخير نقول إذا فقدنا  السيطرة على المرض هذا يؤدي الى نتائج كارثية ولا نعتمد على ارتفاع حرارة الجو ونقول أنه سيقضي على المرض لان هناك مناطق تتميز بالحرارة الجو  لكن المرض ينتشر بها  ليس معيار علمي.
 - كما لا ننسى أن نلجأ إلى الدعاء لله فهو القادر على القضاء عليه فيارب رحمتك بكل البشرية.

مصدر بعض المعلومات : طبيب ألماني 

كورونا فيروس











هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع