القائمة الرئيسية

الصفحات

كم كانت أحلامي شاسعة بحجم الصحراء 
 كم مرت رسمت بيتا ومطبخ وغرفة نوم
لنا نحن الاثنان ...  

وجريت كطفلة بدون حذاء فوق أرضك القاحلة
 ما كنت يوما أتصور  انك شبح ...

سكبت فنجان القهوة  الذي كنت أبقيه ساخنا
على أمل أن أشربه معك ...

وبكيت في صمت مظلم وأنا أحرق صور
أوهامي ....

وأدعيت القوة رغم ضعفي ومشيت
في ذلك الطريق الوحدة والمجهول
وأنت وظلمك ...


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع