القائمة الرئيسية

الصفحات

ويواصل قلمي الابحار ضد التيار
و يستمر في نزف أحرفه لكائن من دخاان
وكما من ينحت على حجر الجبال يتذكر

ذات ليلة أخبرتك أني أحبك رغما عنك
ضحكت وقلبي إبتسم لك

ذات ليلة أخبرتك اني اشتقت صمت
لم ترد وأعدت اشتقت
فضحكت و الاحساس داخلي إلتهب

ذات ليلة ثارت غيرتي فعرفت وضحكت
فخجلت من جنوني لرجل
وضعني ماضي وأنا ما كنت أبداا حاضره

ذات ليلة بكيت و غضبت فكان كلامك
كمطر الصيف جاء كنسيم عليل

كنت رجل المواقف يوم أأربكك بأسئلة تضحك
لكي لا تترك وراءك ذنب ولا أثر يجرمك
ويوم تحس عجزي و حزني وضعفي تكون
كرسول الحب تهدي لي الفرح على امواج البحور
كنت ذلك الرجل الذي لم يجهد نفسه لي يملك قلب

هناك حبا يأتي بلا ثمن بلا هدف يأتي لان القدر
كتب له أن يولد لكنه يولد بلا أقدام لا يستطيع المضي
قدما ولا الرجوع للوراء كان هذا حبي منذ ولادته مبتور

نعم أعيش بعدك وأضحك وأنام و أحلم وتجاوزتك بأعوام
نعم نسيتك أعترف وخنت حروفي التي وعدتك أنها ستخلدك

لكن لما أنظر الى السماء أرى دعواتي ترسمك كيف لسماء
أن تنسى إسمك كيف لي دعائي أن يخونك أثق أنه نفس العنوان يذهب اليه
فدعاائي كان دائما يتمنى لك كل خير ويظل على العهد


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع