كنت لي مطرا يروي ظمأ قلبي
كنت لي فرح أسرقه لأباهي الأيام به
وجاءت طعنة الغدر منك مرة
على غفلة مني
صحيح لم أمت .....
و إذا كنت تنتظر سماع أخباري
فإجلس على مقربة من مدينة
الأحزان وأطرق بابها
لتراني ممددتا ً على قبر خيباتي
أبكي ذلك الحب ....
وعمر قطفت أحلى ما فيه
لوهم ....
تعليقات
إرسال تعليق
دائما مرحب بك